محافظة الاقصر- شارع كورنيش النيل
محافظة الأقصر هي محافظة مصرية تقع في إقليم جنوب الصعيد وتتوزع مراكزها ومدنها على ضفتي نهر النيل وعاصمتها هي مدينة الأقصر التي كانت قديماً تمثل مدينة طيبة عاصمة مصر خلال عدة حقب فرعونية. أنشئت المحافظة طبقاً للقرار الجمهوري رقم 378 لسنة 2009 الصادر في 9 ديسمبر 2009. تمتلك المحافظة مجموعة نادرة من الأماكن الأثرية التي لا يزال الكثير منها محتفظاً بحالته ومن أشهرها: معبد الأقصر، معابد الكرنك، مقابر وادي الملوك، وادي الملكات، المعابد الجنائزية، معبد إسنا وغيرها، بجانب القطع الأثرية الفريدة التي يعرضها متحف الأقصر. ظلت عاصمة المحافظة (طيبة) عاصمة لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية، حين انتقلت العاصمة إلى (منف) في الشمال.استُلهم اسم المحافظة من اسم عاصمتها الأقصر التي تعددت أسماؤها على مر العصور، فكان أشهرها مدينة المائة باب، مدينة الشمس، مدينة النور، مدينة الصولجان "واست"، وأطلق عليها العرب "الأقصر" لكثرة قصورها "معابدها". تجذب الأقصر شريحة كبيرة من السياحة الوافدة إلى مصر، لما تمتلكه من تراث إنساني ساهم بشكل كبير في ربط الحاضر مع الحضارة المصرية القديمة، واختيرت عاصمةً للسياحة العالمية لعام 2016، وعاصمة للثقافة العربية عام 2017. كان العيد القومي للمحافظة هو يوم صدور قرار تأسيسها في 9 ديسمبر وذلك حتى 20 مايو 2015 الذي وافق فيه مجلس الوزراء على تعديل موعد الاحتفال بالعيد القومي للمحافظة إلى 4 نوفمبر من كل عام، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.تقع المحافظة على مساحة 2959.6 كم² بين خطي عرض 36-25 شمالاً، و33-32 شرقاً، وتنقسم إدارياً إلى مدينة الأقصر، مركز البياضية، مركز القرنة، مركز أرمنت، مركز الطود، مركز إسنا، مدينة الأقصر الجديدة، مدينة طيبة الجديدة، ويحدها شمالاً محافظة قنا وجنوباً محافظة أسوان وشرقاً محافظة البحر الأحمر وغرباً محافظة الوادي الجديد.
التسمية
اسم «الأقصر» هو الاسم العربي الذي أطلق على مدينة الأقصر التي تمثل قلب المحافظة الحالية حديثة النشأة، والاسم جمع لكلمة قصر في إشارة إلى بقايا معابد المدينة. أما قديماً فقد كان لها عدة أسماء عبر العصور، فكانت تدعى «واست» وهو نفس اسم الإقليم الرابع من أقاليم الوجه القبلي الذي كانت تتبعه، ودعت أيضاً «نيوت» أي المدينة وهو الاسم الذي أشارت إليه التوراة بـ «نو» أو «نو - آمون» أي مدينة آمون، وكثيراً ما كان يطلق عليها «أبت الثنائية» في إشارة لقسمي المدينة اللذين يمثلهما معبدي الأقصر والكرنك، ومن الوارد أنه خلال عهد الدولة الحديثة أطلق عليها «آبي» أو «آبة» وهو اسم أماكنها المقدسة وأضيف إليه أداة التعريف للمؤنث "تا" ومنها جاء اسم «تابي» أو «تيبه» أو «طيبة». ولقبت أيضاً بـ «مدينة المائة باب» إما بسبب صروح معابدها أو بسبب أبواب أسوارها المحصنة. وخلال العصور اليونانية الرومانية سمي الإقليم بـ «ديوسبوليس مجالا» أو «ديوسبوليس ماجنا» بمعنى المدينة الكبرى لزيوس، أما مدينة الأموات بالشاطئ الغربي فكانت تدعى «واست آمنتت» أي طيبة الغربية ودعت أيضاً «برحاتحور» أي بيت حاتحور نسبة إلى الإلهة المصرية القديمة.
الجغرافيا والسكان
يجري نهر النيل في رحلته عبر صعيد مصر في ثلاث نطاقات، فقبل أن يدخل مصر وحتى إسنا يجري على نطاق الخراسان النوبي بصخوره الرملية القديمة المتصلبة، وما بين إسنا وأرمنت يتحول إلى الكريتاسي فتكون الحافتان في هذه الشقة من الصخور الطباشيرية، ومن أرمنت وقنا حتى القاهرة تسود هضبة الحجر الجيري الأيوسيني. وعند الأقصر ترتفع الحافة الغربية عن مستوى السهل الفيضي بنحو 400 متر أما الحافة الشرقية فأقل ارتفاعاً وأكثر تدرجاً. وتقع محافظة الأقصر في إقليم جنوب صعيد مصر على ضفتي نهر النيل بمحوره المتجه نحو الشمال، وتحديداً عند بداية ثنية قنا التي تعد أكبر وأخطر انثنائه في اتجاه النهر بمحاورها الثلاثة المؤلفة من أضلاع مربع مفتوح غير كامل. بلغ عدد سكان المحافظة في عام 2012 حوالي 1300000 نسمة. وتصل أعلي درجات الحرارة صيفاً إلى 41 درجة مئوية وأقل درجة حرارة شتاءً إلى 8.5 درجة مئوية.
الموقع
تقع محافظة الأقصر على مساحة 2959.6 كم² بين خطي عرض 36-25 شمالاً، و33-32 شرقاً، وتبعد عن مدينة القاهرة حوالي 670 كم وعن محافظة أسوان حوالي 220 كم.
المناخ
يسيطر على الأقصر مناخ صحراوي جاف قليل الأمطار إلا أنه أحياناً تسقط الأمطار بغزارة على التلال والجبال بالصحراء الشرقية في أوقات عدم استقرار الجو مسببة ما يعرف بالسيول ويختلف المناخ مع تعاقب الفصول الأربعة فيتميز الشتاء والصيف باستقرار الأحوال الجوية ويغلب على الربيع والخريف الأحوال الجوية غير المستقرة والرياح الشديدة المحملة بالأتربة.
آثار محافظة الأُقصر
تحتوي مدينة الأُقصر وحدها على ثلثي آثار العالم ومن أهم آثارها:
معبد الأقصر: بُني هذا المعبد بغرض عبادة الإله أمون، بناه الفراعنة، وشيّد رمسيس الثاني تمثالين بحيث يجسدانه وهو جالس، يحده من الجزء الشمالي الشرقي مسجد الحجاج.
مجمع معابد الكرنك: عبارة عن مجموعة من المعابد الجميلة، أنشئت منذ آلاف السنين، وتضم المعابد تماثيل تجسّد الإله أمون وزوجته وابنه، ويدعى الكرنك أي الحصن.
البحيرة المقدّسة.
مقابر وادي الملوك والملكات: حفرت هذه المقابر في عمق الصخور بحيث تكون بعيدة عن السرقات ومن أهمها مقبرة رمسيس الثالث، ومقبرة توت عنخ أمون، ومقبرة سيتي الأول. معابد تخليد الذكرى: وتحتوي على كل من معبد الرمسيوم، ومعبد مدينة هايو، ومعبد الدير البحري. ويعد كل من الكورنيش الجديد، والسوق السياحي، ومركز الاستعلامات السياحي، ومكتبة مصر العامة، ومركز الثقافة، وقاعة فرسان السماء، والمركز الحضاري للمرأة، والبيت النوبي، ونزل الشباب الدولي، ومركز إعداد القادة، ومدينة القرنة الجديدة، وغيرها من المعالم الحديثة لمدينة الأُقصر.
1,300,000 نسمة (2012 )
2959.6 كم
الأقصر
8 مدينة
5 احياء